تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الأول: فإن الله - عز وجل - وعد (ووعده الحق) أن الجنة لا يدخلها إلا مؤمن فقال سبحانه: "ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة" [غافر: من الآية40] ، وقال سبحانه: "ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة" [النساء: من الآية124] ، وقال سبحانه: "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها" [التوبة: من الآية72] ، فكل من آمن بالله وعمل صالحا ومات على ذلك فهو من أهل الجنة، والآيات في ذلك كثيرة وحرم الله الجنة على من مات كافرا ومأواه النار وبئس المصير، كما قال نبي الله عيسى عليه السلام: " إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار" [المائدة: من الآية72] ، فهذه الآيات تدل على أن كل من آمن بالله وعمل صالحا من أسرة كافرة أو مسلمة فإنه يدخل الجنة، ومن لم يعمل صالحا ومن لم يؤمن؛ فإنه يدخل النار سواء كان من أسرة مسلمة أو كافرة.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٤ · ص ٣٢٦