تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب القول للقارئ: أحسنت

١٨١٨ - عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ النَّخَعِيِّ، قَالَ: أَتَى عَبْدُ اللهِ الشَّامَ، فَقَالَ لَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ: اقْرَأْ عَلَيْنَا، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ يُوسُفَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَاللهِ، مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: وَيْحَكَ؛

«وَاللهِ، لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ هَكَذَا، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ».

فَبَيْنَا هُوَ يُرَاجِعُهُ إِذْ وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ، فَقَالَ: أَتَشْرَبُ الرِّجْسَ وَتُكَذِّبُ بِالْقُرْآنِ؟ ! وَاللهِ لَا تُزَاوِلُنِي حَتَّى أَجْلِدَكَ، فَجَلَدَهُ الْحَدَّ (١).

(١) أخرجه الحُميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنَّسَائي، وأبو يَعلَى. واللفظ لأحمد (٤١١٤) قال: حدثنا ابن نمير ويعلى عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة، به.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٢ · ص ٩٣٧