تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب سورة الشُّورى

١٨٦٢ - عَنْ طَاوُوسِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾، قَالَ: فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: عَجِلْتَ؛

«إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِ قُرَيْشٍ إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ».

فَقَالَ (١) إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ (٢).

(١) القائل؛ هو عبد الله بن عباس وهذا تفسيره للآية، قال ابن حَجر: قَولُه: «إلَّا أن تَصِلوا» كلامُ ابن عباس، تفسيرٌ لقوله تعالى: «إلا المَوَدَّةَ في القُربى». «فتح الباري» ٦/ ٥٣١.

(٢) أخرجه أحمد، والبخاري، والتِّرمِذي، والنَّسَائي. واللفظ لأحمد (٦٦٤٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن مَيسرة، قال: سمعتُ طاووسًا، به.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٢ · ص ١٠٠٨