باب سورة الشمس
١٨٧٨ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَمْعَةَ بْنِ الأَسْوَدِ يَقُولُ:
«سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وذْكَرَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ، فَقَالَ: انْتَدَبَ لَهَا (١) رَجُلٌ ذُو عِزٍّ وَمَنَعَةٍ فِي قَوْمِهِ كَأَبِي زَمْعَةَ» (٢).
• وفي رواية (٣): «عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ، قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ النَّاقَةَ، وَذَكَرَ الَّذِي عَقَرَهَا، فَقَالَ: ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾؛ انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ (٤) عَزِيزٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ (٥)، مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ» (٦).
(١) انتَدَب لها؛ مِن نَدَبَه لأمر فانتَدَب، أي دعاه له فأجاب، فهذا الفاجر اختاره الكفار لعقر ناقة صالح ﷺ فسارع في الإجابة.
(٢) اللفظ للحُميدي (٥٧٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، به.
(٣) اللفظ لأحمد (١٦٤٧٤) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، به.
(٤) عارم؛ العارم: هو الشرير الجاهل المُفسد.
(٥) في رهطه؛ أي في جماعته.
(٦) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنسائي.