تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب سورة الأحزاب

١٨٥٧ - عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

«لَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ ﷺ كَاتِمًا شَيْئًا، مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ، لَكَتَمَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ (١) أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ (٢) وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾» (٣).

(١) هو زيد بن حارثة.

(٢) هي زينب بنت جحش، وسلف تفصيل قصة زيد وزينب في كتاب النكاح.

(٣) أخرجه مسلم والتِّرمِذي، والنَّسَائي. واللفظ للنَّسَائي في «الكبرى» (١١٥١٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الوَهَّاب، حدثنا داود، عن عامر، عن مسروق، به.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٢ · ص ١٠٠٣