سيئة فمن نفسك وأنا كتبتها عليك)) (1).اه (2)
- وقال رحمه الله: اعلموا رحمنا الله وإياكم أن الله تعالى ذكره أمر العباد باتباع صراطه المستقيم، وأن لا يعوجوا عنه يمينا ولا شمالا، فقال تعالى ذكره: ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون (153)﴾ (3)، ثم قال تعالى: ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم (28)﴾ (4) ففي الظاهر: أنه جل ذكره أمرهم بالاستقامة واتباع سبيله وجعل في الظاهر إليهم المشيئة، ثم أعلمهم بعد ذلك: أنكم لن تشاؤوا إلا أن أشاء أنا لكم ما فيه هدايتكم، وأن مشيئتكم تبع لمشيئتي، فقال تعالى: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين (29)﴾ (5). فأعلمهم أن مشيئتهم تبع لمشيئته عز وجل.
وقال عز وجل: ﴿قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (142)﴾ (6) وقال عز وجل: {كان الناس أمة واحدة فبعث