بمحبتهم والدعاء لهم فقال: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم﴾ (1) وقال: ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾ إلى قوله: ﴿فأولئك هم المفلحون (9)﴾ (2).اه (3)
• موقفه من الجهمية:
قال رحمه الله في أصول السنة: ومن قول أهل السنة: إن القرآن كلام الله وتنزيله، ليس بخالق ولا مخلوق، منه تبارك وتعالى بدأ، وإليه يعود. (4)
وقال: ومن قول أهل السنة: إن الله عز وجل خلق العرش واختصه بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق، ثم استوى عليه كيف شاء، كما أخبر عن نفسه في قوله: ﴿الرحمن على العرش استوى (5) له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى (6)﴾ (5) وفي قوله: ﴿ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها﴾ (6) فسبحان من بعد فلا يرى، وقرب