تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن رجاء العكبري (1) (329 ه)

عمر بن محمد بن رجاء أبو حفص العكبري. حدث عن عبد الله بن الإمام أحمد وقيس بن إبراهيم وموسى بن حمدون العكبري وغيرهم. روى عنه جماعة منهم أبو عبد الله بن بطة وقال: إذا رأيت العكبري يحب أبا حفص ابن رجاء فاعلم أنه صاحب سنة. قال أبو بكر الخطيب: كان صالحا دينا صدوقا. وقال الذهبي: كان عبدا صالحا دينا، ثقة، كبير القدر، من أئمة الحنابلة. توفي سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.

موقفه من الرافضة:

- جاء في طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى قال: وقرأت في بعض كتب أصحابنا: أن ابن رجاء كان إذا مات بعكبرى رجل من الرافضة، فبلغه أن بزازا باع له كفنا، أو غاسلا غسله، أو حاملا حمله: هجره على ذلك. (2)

- وفيها قال محمد بن عبد الله الخياط: كان أبو حفص بن رجاء لا يكلم من يكلم رافضيا إلى عشرة. (3)

" التعليق:

ونحن، الروافض يدخلون بيوتنا ونكرمهم ونعظمهم وندين لهم بالولاء، والله ما أدرك حقيقة هؤلاء اليهود إلا السلف، وأما نحن فالعيش أحب إلينا من كل شيء.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٥ · ص ١٤٧