تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد بن أحمد النابلسي (1) (363 ه)

أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل الرملي ويعرف بابن النابلسي، الإمام القدوة. حدث عن سعيد بن هاشم الطبراني ومحمد بن الحسن بن قتيبة ومحمد ابن أحمد بن شيبان الرملي. روى عنه تمام الرازي، وعبد الوهاب الميداني وعلي بن عمر الحلبي. كان عابدا صالحا زاهدا قوالا بالحق، سلخه صاحب مصر المعز. توفي رحمه الله سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.

موقفه من الرافضة:

جاء في السير: قال أبو ذر الحافظ: سجنه بنو عبيد وصلبوه على السنة سمعت الدارقطني يذكره ويبكي ويقول: كان يقول وهو يسلخ: ﴿كان ذلك في الكتاب مسطورا (58)﴾ (2).اه (3)

قال أبو الفرج بن الجوزي: أقام جوهر القائد لأبي تميم صاحب مصر أبا بكر النابلسي وكان ينزل الأكواخ فقال له: بلغنا أنك قلت: إذا كان مع الرجل عشرة أسهم، وجب أن يرمي في الروم سهما وفينا تسعة قال: ما قلت هذا بل قلت: إذا كان معه عشرة أسهم وجب أن يرميكم بتسعة وأن يرمي العاشر فيكم أيضا، فإنكم غيرتم الملة، وقتلتم الصالحين، وادعيتم نور

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٥ · ص ٢٩٨