تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخلافي المحتسب وقوما مرابطين من أهل تونس وكان قتل المروزي بسببهم، وذلك أن عبيد الله إمام الشيعة لما أتى إلى القيروان من سجلماسة وجده قاضيا ووجد في سجنه من ذكر، وأظهر أن سببه القدح في الدولة فعزله وعذبه ثم قتله. (1)

محمد بن الفضل البلخي (2) (317 ه)

أبو عبد الله محمد بن الفضل بن العباس البلخي نزيل سمرقند. قال أبو نعيم الحافظ: سمع الكثير من قتيبة بن سعيد. من مشايخه أبو بشر محمد بن مهدي وإسماعيل بن نجيد وإبراهيم بن محمد بن عمرويه. روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الرازي وأبو بكر بن المقرئ.

من أقواله: ست خصال يعرف بها الجاهل: الغضب من غير شيء والكلام في غير نفع والعطية في غير موضعها وإفشاء السر والثقة بكل أحد ولا يعرف صديقه من عدوه. وقال: من ذاق حلاوة العلم لم يصبر عنه.

مات سنة سبع عشرة وثلاث مئة.

موقفه من المبتدعة:

- قال محمد بن الفضل البلخي: أعرفهم بالله أشدهم مجاهدة في أوامره، وأتبعهم لسنة نبيه. (3)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٥ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٥ · ص ٦٨