حياة وموت، والآخر: بعد كل شيء؛ بعد الخلق، وهو الظاهر: فوق كل شيء -يعني ما في السموات- وهو الباطن: دون كل شيء يعلم ما تحت الأرضين، ودل على هذا آخر الآية ﴿وهو بكل شيء عليم﴾ (1). (2)
- وقال محمد بن الحسين رحمه الله: ومما يلبسون به على من لا علم معه احتجوا بقوله عز وجل: ﴿وهو الله في السماوات وفي الأرض﴾ (3) وبقوله عز وجل: ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾ (4) وهذا كله إنما يطلبون به الفتنة، كما قال الله تعالى: ﴿فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله﴾ (5). وعند أهل العلم من أهل الحق: ﴿وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون﴾ (6) فهو كما قال أهل العلم: مما جاءت به السنن: أن الله عز وجل على عرشه. وعلمه محيط بجميع خلقه، يعلم ما يسرون وما يعلنون، يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون. وقوله عز وجل: {وهو الذي في