تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وقال رحمه الله:

باب ذكر افتراق الأمم في دينهم وعلى كم تفترق هذه الأمة:

أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أمة موسى عليه السلام: "أنهم اختلفوا على إحدى وسبعين ملة، كلها في النار إلا واحدة". وأخبرنا عن أمة عيسى عليه السلام: "أنهم اختلفوا عليه على اثنتين وسبعين ملة، إحدى وسبعون منها في النار وواحدة في الجنة". قال - صلى الله عليه وسلم -: "وتعلو أمتي الفريقين جميعا، تزيد عليهم فرقة واحدة، ثنتان وسبعون منها في النار وواحدة في الجنة".

ثم إنه سئل - صلى الله عليه وسلم -: من الناجية؟ فقال في حديث: "ما أنا عليه وأصحابي" (1).

وفي حديث قال: "السواد الأعظم" (2).

وفي حديث قال: "واحدة في الجنة، وهي الجماعة" (3).

قلت أنا: ومعانيها واحدة إن شاء الله تعالى. (4)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٥ · ص ٢١٥