تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥ - باب التشهد

* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:

٩٠٦ - [١] عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِذَا قَعَدَ فِي التَّشَهُّدِ، وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى، وَعَقَدَ ثَلَاثَةً وَخَمْسِيْنَ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ.

ــ

١٥ - باب التشهد

الشهادة: الخبر الصادق الصادر عن مواطأة القلب، والإخبار بحق لأحد على أحد، ويجيء بمعنى العلم القاطع، كقوله تعالى: ﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ﴾ أي: عالمون بأن نبوة محمد -ﷺ- حق، والتشهد صيرورته شاهدًا، وإظهار ما في قلبه من العلم، وغلب في الشرع على قول: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، وعلى الذكر المخصوص الذي يقرأ في قعود الصلاة؛ لاشتماله على الشهادتين.

الفصل الأول

٩٠٦، ٩٠٧ - [١، ٢] (ابن عمر) قوله: (إذا قعد في التشهد) قال الطيبي (١): أي: في زمانه، يعني زمان قراءته، ويجوز أن يكون للتعليل، أي: لأجل قراءة التشهد.

وقوله: (وعقد ثلاثة وخمسين) بأن قبض أصابع يده ووضعها على طرف ركبته اليمنى إلا المسبحة بكسر الباء، وهي السبابة، ووضع طرف إبهام اليمنى عند أسفل المسبحة على حرف الراحة، كذا في شرح الشيخ نقلًا عن ابن الصلاح.

وقوله: (وأشار بالسبابة) أي: إلى وحدانية اللَّه، ووقت الإشارة عند البعض وقت

(١) "شرح الطيبي" (٢/ ٣٤٨).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٣ · ص ٣٩