تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٦٦ - [٤٥] وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: مَا مِنَ الْمُفَصَّلِ سُورَةٌ صَغِيرَةٌ وَلَا كَبِيرَةٌ إِلَّا قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَؤُمُّ بِهَا النَّاسَ فِي الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة. رَوَاهُ مَالِكٌ (١).

٨٦٧ - [٤٦] وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِـ ﴿حم﴾ الدخان. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ مُرْسَلًا. [ن: ٩٨٨].

ــ

كذا قال الطيبي (٢)، وربما يشعر هذا الكلام أن التغليس لم يكن دائمًا، فافهم.

٨٦٦ - [٤٥] (عمرو بن شعيب) قوله: (إلا قد سمعت) يتعين في هذا الحديث من عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن ضمير (جده) راجع إلى (أبيه) بدليل قوله: (سمعت)، فالحديث منقطع لا مرسل، وفي أحاديث أخر منه يحتمل العود إلى عمرو، وأما المواضع الأخر غير هذا الإسناد بقوله: (عن أبيه عن جده) فالضمير راجع إلى ما يرجع إليه غالبًا، فليتدبر.

٨٦٧ - [٤٦] (عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود) قوله: (بـ ﴿حم﴾ الدخان) في إحدى الركعتين، أو فيهما مفرقًا، أو غير مفرق، واللَّه أعلم.

تمّ بحمد اللَّه وتوفيقه المجلد الثاني ويتلوه إن شاء اللَّه تعالى المجلد الثالث، وأوّله: (تابع كتاب الصلاة).

وصلى اللَّه تعالى على خير خلقه سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وبارك وسلم تسليمًا كثيرًا.

* * *

(١) هذا خطأ، فإنه لم يروه مالك، بل رواه أبو داود في "سننه" (٨١٢).

(٢) "شرح الطيبي" (٢/ ٣٢٥).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٢ · ص ٦٢٨