تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَا عَنْ يَمِينِهِ فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ فَيَدْفِنُهَا". [خ: ٤١٦، م: ٥٥٠].

٧١١ - [٢٣] وَفِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ: "تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٤٠٨، م: ٥٤٨].

٧١٢ - [٢٤] وَعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: "لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٤٣٥، م: ٥٣١].

ــ

يقابله ويحاذيه.

وقوله: (فإن عن يمينه ملكًا) أي: عظيمًا فخيمًا، وهو كاتب الحسنات التي هي مظاهر الرحمة، أو الحاضر عند الصلاة للتأييد والإلهام بقلبه، والتأمين عند دعائه، كذا قالوا.

وقوله: (وليبصق عن يساره أو تحت قدمه) وهو وإن كان أيضًا منافيًا لحالة المناجاة، لكن أذن فيه ضرورة، ولكونه غير جهة المقابلة، وهذا في غير المسجد، أما فيه ففي ثوبه، كذا في (مجمع البحار) (١).

قوله: (تحت قدمه اليسرى) تعظيمًا للقدم اليمنى التي في جانب اليمين الذي هو أفضل من جانب اليسار.

٧١٢ - [٢٤] (عائشة) قوله: (قال في مرضه الذي لم يقم منه) لما أعلمه اللَّه بقرب أجله، فخشي أن يفعل بعض أمته بقبره الشريف ما فعلته اليهود والنصارى بقبور

(١) "مجمع بحار الأنوار" (١/ ١٨٠).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٢ · ص ٤٦٧