تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولنختم هذا الأثر الديني بهذه الكلمة للملك عبد العزيز رحمه الله التي تحلل لنا هذا الاتجاه القويم والأساس المتين الذي كان يتمتع به بفضل من الله وتوفيقه :

"ليس خافيكم ما من الله به على هذا الوطن من نعم، أولها: هذه العقيدة وهي كلمة التوحيد وعبادة الله، والبراءة مما سواه، والثاني: كما قال الله تعالى : ﴿الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور﴾ ، والثالث: تقويم الشريعة للضعيف والقوي".

((الخاتمة))

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤١ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤١ · ص ٥٠