يردوكم عن دينكم إن استطاعوا} (البقرة: 217)
أسال الله سبحانه أن يهيئ لهذه الأمة من أمرها رشدا، وأن يعيذها من مكائد أعدائها، ويرزقها الاستقامة في القول والعمل حتى تكون كما أراد الله لها من العزة والقول والكرامة. إنه خير مسئول وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٨ · الصفحة ٧٧