تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما في الآية من أحكام:

لقد تضمنت الآية الكريمة حكما شرعيا واحدا، وهو تحريم الفواحش والإثم والبغي بغير الحق والشرك بالله تعالى والقول على الله بدون علم، وهي أصول المفاسد كلها.

هذا، وإن واجب المسلم - كي تتم استقامته على منهاج الله فيكمل ويسعد - أن يتعلم ويعلم ويدعو إلى ذلك بقوله وعمله، وهذا هو جهاد النفس، الذي هو فرض عين على كل فرد من أفراد أمة الإسلام، وليس في استطاعة الفرد المسلم أن يبلغ الكمال إلا عليه، كما ليس في إمكان أمة الإسلام أن تنهض من كبوتها وتتخلص من محنتها إلا بالتزام هذا المبدأ، مبدأ جهاد النفس بالعلم والتعلم والدعوة إلى ذلك.

وأنت أيها القارئ الكريم وقد عرفت ضرورة الالتزام بمبدأ العلم والتعليم والدعوة، فهل يراك ربك تعالى بعد علمك هذا ناهضا بهذا الواجب قائما بهذا الجهاد إزاء نفسك؟ اللهم حقق لي وله ذلك؛ إنك على كل شيء قدير.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٧ · ص ٣٢٦