تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستفهام الثامن: (أفلم يدبروا) في قوله تعالى: ﴿أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين﴾ الآية (68) من سورة المؤمنون.

وهذا الاستفهام ﴿أفلم يدبروا القول﴾ للإنكار والتوبيخ.

ينكر الله سبحانه وتعالى على المشركين ويوبخهم أن لم يتفهموا القرآن العظيم، ولم يتفكروا فيما جاء به من العبر، فيعرفوا حجج الله التي احتج بها عليهم فيه، ويعلموا أنه المعجز الذي لا يمكن معارضته، فيصدقوا به وبمن جاء به.

وإعراب هذه الصيغة ﴿أفلم يدبروا القول﴾ واضح، وأصل يدبروا (يتدبروا) أبدلت التاء دالا وأدغمت الدال في الدال، وهذا الإبدال جائز، وقد جاءت التاء غير مبدلة في قوله تعالى: ﴿أفلا يتدبرون القرآن﴾ (82 السناء) (24 محمد) .

الاستفهام التاسع: (ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين) في قوله تعالى: ﴿فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين أن أرسل معنا بني إسرائيل قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين قال فعلتها إذا وأنا من الضالين ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل﴾ (الآيات16-22) من الشعراء.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٧ · ص ٢٤٥