تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما. قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا. قال إنك لن تستطيع معي صبرا. وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا. قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا. قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا. فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا. قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا. قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا. فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا. قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا﴾ الآيات (56- 75) من سورة الكهف) .

معنى الاستفهام في ﴿ألم أقل﴾ الوارد في الآية الثانية والسبعين المتقدمة، معناه التذكير، تذكير الخضر لموسى بما سبق أن قاله الخضر لموسى: ﴿إنك لن تستطيع معي صبرا﴾ .

ومعناه أيضا العتاب، عتاب الخضر لموسى أن لم ينفذ موسى ما وعد به من قبل حين ﴿قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا﴾ (69) الكهف) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٦ · ص ٣٠