تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحمد لله القائل: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين﴾ أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يلزم نساء المسلمين أن يدنين عليهن من جلابيبهن والجلباب الثوب الواسع ليعرفن بالتقوى والعفاف فلا يؤذين. إن المرأة المسلمة لا تدانيها امرأة من العالم وقد أعطيت حقوقها كاملة فكرامة المرأة المسلمة في الإسلام قد بلغت كرامة ما تبلغها كرامة امرأة في الوجود.

وفى الحديث "ما أكرم النساء إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم" وفي الحديث أيضا "خيركم خيركم لأهله وأنا خبركم لأهلي" وفى آخر عمره صلى الله عليه وسلم قال "استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم" وقوله تبارك وتعالى ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾ والخطاب للمؤمنات يعلمهن الباري سبحانه وتعالى أن الخمار من قوله تعالى ﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾ وهو ما يغطي الرأس وأن الجيب هو فتحة على الصدر وإن الله تبارك وتعالى أمر كل مسلمة أن تغطي وجهها وعنقها بالخمار لا رأسها فحسب ويقول تعالى ﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾ وهذا صحيح بوجوب غطاء رأسها وصدرها، فمن كشفت عن رأسها وصدرها فإنها عاصية ولم تتمثل أمر الله.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٦ · ص ٢٩٤