تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكم أسعدنا كثيرا أن نسمع ونقرأ في كل ما جرى في بيعة الملك فهد - أعزه الله بعزة الإسلام- أن تكون من المبايعين على الكتاب والسنة، إقتداء ببيعات الصدر الأول من الإسلام خير القرون. نسأل الله أن يجعل عهد الفهد عهد خير وبركة ومجد للإسلام والمسلمين في ربوع العالمين، وأن يكون ممن قال الله تبارك وتعالى فيهم: ﴿الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور﴾

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله الكريم محمد وعلى آله وصحبه.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٥ · ص ٣٨١