[37] صحيح البخاري ج 7ص 124 دار الفكر.
[38] صحيح البخاري باب في كم يقصر الصلاة ج 7ص 129 مع شرحه عمدة القارئ.
[39] شرح الزرقاني على الموطأ ج 1ص 299.
[40] حاشية الرهوني على الزرقاني ج 2ص 122.
[41] صحيح البخاري باب في كم الصلاة انظر مع شرحه عمدة القارئ ج 7ص 125.
[42] السنن الكبرى ج 3ص 137.
[43] هكذا نص عليه الشافعي. وهو النص المتفق عليه بين أصحابه. من نصوصه الأخرى في الموضوع إذ حدد بستة وأربعين. وحده بأكثر من الأربعين. وبأربعين وبيومين وليلتين وبيوم وليلة. وبعض أصحابه حاول أن يجمع بينها وقال إنها كلها ترجع إلى معنى واحد وهو ثمانية وأربعين ميلا. المجموع ج 4ص190.
[44] الهاشمية: نسبة إلى بني هاشم؛ وذلك احترازا عن الأميال الأموية فإنها تقدر المسافة بأربعين ميلا لأن الأميال الأموية أكبر من الهاشمية إذ كل ستة أميال هاشمية تقدر بخمسة أميال أموية. المجموع ج4 ص190
[45] الزرقاني على الموطأ ج 1 ص 299.298. والمجموع ج4 ص 190.189. والمغني ج2 ص189. وحاشية الرهوني ج2 ص122.
[46] صحيح مسلم ج3 ص102.
[47] نيل الأوطار ج3 ص234. المجموع ج4 ص191.فتح القدير للكمال ج2 ص31.30 مطبعة مصطفى الحلبي.
[48] صحيح مسلم ج1 ص160.
[49] صحيح البخاري، باب في كم يقصر الصلاة ج7 ص126 مع شرحه عمدة القارئ. وصحيح مسلم ج4 ص102
[50] المصنف ج2 ص527. وصحيح مسلم ج4 ص103
[51] وقد جاء في ذلك حديث ضعيف، فقد خرج البيهقي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا أهل مكة لا تقصروا الصلاة في أدنى من أربعة برد من مكة إلى عسفان". قال الترميذي بعد ذكره له. هذا حديث ضعيف. إسماعيل بن عياش لا يحتج به وعبد الوهاب بن مجاهد ضعيف جدا. والصحيح أن ذلك من قول ابن عباس. السنن الكبرى ج3 ص138.137