تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أوصنا. قال: أجلسوني. فقال: إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما، يقول ثلاث مرات: فالتمسوا العلم عند أربعة رهط عويمر أبي الدرداء وعند سليمان الفارسي وعند عبد الله بن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهوديًا ثم أسلم فإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إنه عاشر عشرة في الجنة» (١) .

رواه الترمذي والنسائي عن قتيبة به، وقال الترمذي: حسن غريب (٢) .

(حديث آخر عنه)

٩٧٢٣ - عن يزيد موقوفًا عليه. قال أبو داود في السنة: حدثنا يزيد بن خالد ابن وهب، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي إدريس، أخبره: أن يزيد بن عميرة وكان من أصحاب معاذ، أخبره قال: كان معاذ لايجلس مجلسًا للذكر إذا جلس إلا قال: الله حكم قسط هلك المرتابون، وقال معاذ يومًا: إن من ورائكم شيئًا يكثر فيها المال ويكثر فيه القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والصغير والكبير والحر والعبد فيوشك قائل يقول: ما للناس يتبعون وقد قرأت القرآن ماهم متبعي حتى ابتدع لهم غيره فإياكم وما ابتدع فإنما ابتدع ضلالة، وإياكم وزيغة الحكيم فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق، قال: فقلت لمعاذ: ومايدريني رحمك الله أن الحكيم يقول كلمة الضلالة وأن المنافق يقول كلمة الحق. قال: بلى أجنب من كلام

(١) المسند، ٥/٢٤٢.

(٢) أخرجه الترمذي في الجامع، حديث (٣٨٩٢) وقال: حسن غريب، والنسائي في السنن الكبرى كما في التحفة، ٨/٤١٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٥٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٥٤٠