هارون: والتبيع: الجذع أو جذعة، ومن كل أربعين مسنة، قال: فعرضوا عليَّ أن آخذ من الأربعين. قال هارون: مابين الأربعين أو الخمسين وبين الستين والسبعين ومابين الثمانين والتسعين، فأتيت ذلك. وقلت لهم: حتى أسأل رسول الله - ﷺ - عن ذلك، فقدمت فأخبرت النبي - ﷺ - فأمرني أن آخذ من كل ثلاثين تبيعًا ومن أربعين مسنة، ومن الستين تبيعين ومن السبعين تبيع ومسنة ومن الثمانين مسنتين وتبيعًا ومن الشعرين ومائة ثلاث مسنات وأربعة أتباع. قال: وأمرني رسول الله - ﷺ - أن لا آخذ فيما بين ذلك. قال هارون: فما بين ذلك شيئًا إلا أن يبلغ مسنة أو جذعًا وزعم أن الأوقاص لافريضة فيها (١) . تفرد به.
(يزيد بن حصين عنه)
٩٧٢١ - قال الطبراني: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا بقية، عن أبي العلاء الدمشقي، عن محمد بن جحادة، عن يزيد بن حصين، عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «مابعث الله نبيًا قط إلا وفي أمته قدرية ومرجئة يشوشون عليه أمر أمته ألا وأن الله قد لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبيًا» (١) .
(يزيد بن عميرة الزبيدي الشامي عنه)
٩٧٢٢ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن يزيد بن عميرة. قال: لما حضر معاذ الموت قيل له: ياأبا عبد الرحمن
(١) () ... المسند، ٥/٢٤٠.
(١) المعجم، ٢٠/١١٧، قال الهيثمي، ٧/٢٠٤: في إسناده يزيد بن حصين ولم أعرفه. وبقية بن الوليد قد عنعنه وهو مدلس.