فقال: «على الفطرة» . فقال: أشهد أن لاإله إلا الله، قال: «شهد بشهادة الحق»، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: «خرج من النار أنظروا فستجدونه إما راعيًا معزيًا وإما مكلبًا»، فنظروه فوجدوه راعيًا حضرته الصلاة فنادى بها (١) . تفرد به.
(حديث آخر)
٩٦٥٨ - رواه الطبراني عن: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن سعيد القرشي، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بحديث المنام بطوله (١) .
(حديث آخر)
٩٦٥٩ - قال البزار، حدثنا محمد بن عبد الله بن بريع، حدثنا عبد الحكم بن منصور الواسطي، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ. قال رسول الله - ﷺ -: «تفضل صلاة الجمع على صلاة الرجل وحده خمسًا وعشرين صلاة» (٢) .
(عبد الرحمن بن معمر بن جرير الأنصاري عنه)
بحديث تقدم مثله من رواية سعيد بن المسيب عن معاذ نحوه أو مثله.
(١) المسند، ٥/٢٤٨.
(١) المعجم، ٢٠/١٤١، ورواه ابن خزيمة في كتاب التوحيد، ص٢٢٠.
(٢) كشف الأستار، ١/٢٢٥، قال البزار: عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ؛ وقال الهيثمي، ٢/٣٩: وفيه عبد الحكيم بن منصور وهو ضعيف.