مخرمة: أن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال، فقال لها رسول الله - ﷺ -: «قد حللت فانكحي» (١) .
رواه البخاري، عن يحيى بن قزعة، عن مالك. ورواه النسائي من حديث [عبد الرحمن بن القاسم] وزاد هو وابن ماجة: عن عبد الله بن داود، كلاهما: عن هشام بن عروة به (٢) .
٩٤١٦ - حدثنا حماد بن أسامة، أنبأنا هشام، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة: أن سبيعة الأسلمية توفي عنها زوجها وهي حامل فلم تمكث إلا ليال حتى وضعت فلما تعلق من نفاسها خُطبت فاستأذنت النبي - ﷺ - في النكاح فأذن لها أن تنكح فنكحت (١) .
٩٤١٧ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عاصم بن عمرو، عن المسور بن مخرمة، قال: وضعت سبيعة، فذكر الحديث (٢) . تفرد به من هذا الوجه.
٩٤١٨ - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال الزهري: أخبرني عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه. قالا: خرج رسول الله - ﷺ - زمان الحديبية، في بضع عشرة مائة من أصحابه، حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله - ﷺ - الهدى وأشعره، وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينًا له من خزاعة، بخبره عن قريش، وسار رسول الله - ﷺ - حتى
(١) المسند، ٤/٣٢٧.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه: حديث (٥٣٢٠)؛ والنسائي في السنن، ٦/١٩٠؛ وابن ماجة في السنن، كتاب الطلاق: حديث (١٣٧) .
(١) المسند، ٤/٣٢٧.
(٢) المسند، ٤/٣٢٧.