تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: ما خلفك عن هذا الأمر، قال: دفع إلى ابن عمك -يعني رسول الله - ﷺ - سيفًا فقال: «قاتل به ماقوتل العدو، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضًا فأعمد به إلى صخرة فأضربه بها، ثم الزم بيتك، حتى يأتيك منه قاضية أو يد خاطئة»، قال: خلوا عنه (١) . تفرد به.

(حديث آخر)

٩٢٧٣ - عن الحسن، عن محمد بن مسلمة، رواه أبو يعلى في مسنده، ولم يرو له سواه: حدثنا أبو موسى: محمد بن المثنى، حدثنا عباد بن موسى أبو أيوب، حدثنا يونس، عن الحسن، عن محمد بن مسلمة، قال: مررت فإذا رسول الله - ﷺ - على الصفا واضعًا خده على خد رجل، قال: فذهبت فلم ألبث أن ناداني رسول الله - ﷺ -، قال: فمضيت له، فقال: «يامحمد بن سلمة، مامنعك أن تسلم؟» فقلت: يارسول الله، رأيتك فعلت بهذا الرجل شيئًا لم تفعله بأحد من الناس، فكرهت أن أقطع عليك حديثك، فمن كان ذا يارسول اله؟ قال: «جبريل أما أنك لو سلمت لرددنا عليك»، قال: وماقال لك يارسول الله، قال: «لم يزل يوصي بالجار حتى كنت أنتظر متى يأمرني أن أورثه» .

ورواه الطبراني، عن زكريا الساجي ومحمد بن العباس الأخرم، كلاهما: عن محمد بن المثنى به (١) .

٩٢٧٤ - حدثنا محمد جعفر: غندر، ويحيى بن زكريا بن ابي زائدة. قالا: حدثنا الحجاج بن أرطأة، عن محمد بن سليمان، عن عمه، قال ابن أبي زائدة سهيل ابن أبي خثعمة. قال: رأيت محمد بن سملمة يطارد إمرأة من الأنصار يريد أن ينظر إليها، قال ابن أبي زائدة:

(١) المسند، ٤/٢٢٥.

(١) المعجم الكبير، ١٩/٢٣٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٣٣٨