تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأقوم، فقال: «إِقْعُدْ» ثم قال: «مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍ؟» قال: فأخذت ثوبى لأقوم، فقال: «اقْعُدْ»، فقال الثالثة، فقلت: فممن نحن يا رسول الله؟ قال: «مِنْ حِمْيَرٍ» تفرد به (١) .

٨٤٤٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن الربيع بن سبرة، سمعت عمرو بن مرة الجهنى يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍ فَلْيَقُمْ» فقمت، فقال: «اقْعُدْ» فصنع ذلك ثلاث مرار كل ذلك أقوم: فيقول: «اقْعُدْ» فلما كانت الثالثة قلت: ممن نحن يا رسول الله؟ قال: «أَنْتُم مَعْشَرَ قُضَاعَةَ مِنْ حِمْيَرٍ» .

قال عمرو: فكتمت هذا الحديث منذ عشرين سنة، تفرد به (١) .

ورواه البزار من طريق ابن لهيعة به، قلت: يا رسول الله ممن نحن؟ قال: «مِنَ الْيَدِ الطَّلِيقَةِ، وَالْكَلِمَةِ الْهَنِيئَةِ: الْيَمَنِ وَحِمْيَرٍ» (٢) .

٨٤٤٤ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن عبد الله ابن أبى جعفر، عن عيسى بن طلحة، عن عمرو بن مرة الجهنى، قال: جاء رجلٌ إلى النبى - ﷺ - فقال: يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك رسول/ الله، وصليت الخمس، وأديت زكاة مالى، وصمت شهر رمضان، فقال النبى - ﷺ -: «مَنْ مَاتَ عَلى هَذَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّقِينَ والشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ هَكَذَا» ونصب إصبعيه: «مَا لَمْ يَعَقَّ وَالِدَيْهِ» تفرد به (٣) .

(١) الخبر لم أجده فى النسخة المضبوطة من المسند؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى فى الكبير، مجمع الزوائد: ١/١٩٤.

(١) المرجع السابق.

(٢) قال البزار: لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد، كشف الأستار: ١/١١٩.

(٣) هذا الخبر لم أقف عليه فى مسند أحمد؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى بإسنادين. ورجال أحد إسنادى الطبرانى رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: ٨/١٤٧؛ والخبر أخرجه البزار أيضًا وقال: وهذا لا نعلمه مرفوعًا إلا عن عمرو بن مرة بهذا الإسناد؛ كشف الأستار: ١/٢٢؛ وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخى وأرجو إسناده إنه إسناد حسن وصحيح. مجمع الزوائد: ١/٤٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٦٣٤