تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حديث آخر)

٨٤٢٠ - قال الطبرانى: حدثنا على بن المبارك الصنعانى، حدثنا إسماعيل ابن أبى أويس، حدثنى كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ابن زيد بن ملحة المزنى، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - ﷺ - كان قاعدًا معهم، فدخل بيته، فقال: «ادْخُلُوا عَلَىَّ، وَلا يَدْخُلُ عَلَىَّ إلاَّ قُرَشِىٌّ» . قال: فتسللت فدخلت، فقال: «[يَا مَعْشَرَ قُرَيْش] هَلْ مَعَكُمْ غَيْرُكُم؟» . فقالوا: [نخبرك يا رسول الله بأبائنا أنت وأمهاتنا] معنا ابن أختنا والمولى، فقال: «مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَحَلِيفُهُمْ مِنْهُمْ، وابْنُ أُخْتِهِمْ مِنْهُم» .

ثم قال: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّكُمْ الْوُلاةُ بَعْدِى لِهَذَا الأَمْرِ ﴿فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ (١) الآية. وقال: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (٢) . الآية.

«يَا مَعْشَرَ قُرِيْشٍ احْفَظُونِى فى أَصْحَابِى، وَأَبْنَائِهِمْ، وَأَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ، / رَحِمَ اللهُ الأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ» (٣) .

٨٤٢١ - وبه: أن رسول الله - ﷺ - قال: «لَتَسْلُكُنَّ سُنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، وَلَتَأْخُذُنَّ [بِمِثْلِ] أَخْذِهِمْ: إِنْ شِبْرًا فَشِبْرٌ، وَإِنْ ذِرَاعًا فَذِرَاعٌ، وَإِنْ بَاعً فَبَاعٌ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ دَخَلْتُمْ فِيهِ.

أَلا إِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى مُوسَى سَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا ضَالَّةٌ إلاَّ وَاحِدَةً. الإِسْلامَ، وَجَمَاعَتَهُمْ، [ثُم إِنَّها افترقت عَلَى عيسى إحْدَى

(١) الآيتان: ١٠٢، ١٣١ من سورة آل عمران، وفى المجمع: الآية ١٠٥: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا. .﴾ الآية.

(٢) الآية ٥ من سورة البينة.

(٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو المزنى، وهو ضعيف، وقد حسن له الترمذى، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٥/١٩٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٦٢٢