تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ﷺ - «لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فى هَذِهِ الْغِرْبَانِ» .

قال حسن: فإذا امرأة فى يديها حبائرها وخواتيمها، قد وضعت يديها، ولم يقل حسن: بمر الظهران (١)

رواه النسائى من حديث حماد بن سلمة به (٢)

٨٣٠١ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا أبو جعفر- يعنى الخطمى، عن عمارة بن خزيمة. قال: بينما نحن مع عمرو بن العاص فى حج أو عمرة، فقال: بينما نحن مع رسول الله - ﷺ - فى هذا الشعب إذ قال: «انْظُرُوا هَلْ تَرْونَ شَيْئًا؟» فقلنا: نرى غربانا فيها غراب أعصم أحمر المنقار، والرجلين، فقال رسول الله - ﷺ -: «لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ مِثْلُ هَذَا الْغُرَابِ فى الْغِرْبَانِ» (١) .

(عمير بن إسحاق عن عمرو بن العاص)

بقصة ذهاب إلى النجاشى بالحبشة كما تقدم من رواية حبيب بن أوس عنه (٢)

وفى هذا السياق أنه أسلم على يدى جعفر، وأن الصحابة عدوا عليه، فأخذوا ما كان معه، وأرادوا قتله، فسلم منهم، فأدخله جعفر على النجاشى، فأعطاه وأكرمه، وفرح به.

(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٤/٢٠٥.

(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٨/١٥٦.

(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٤/١٩٧.

(٢) يرجع إليه رواية حبيب بن أوس عنه فيما تقدم من هذا الجزء.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٥٦١