قال موسى: [يعنى الشعير والسلت إذا خلطا] (١)
٨٢٩٢ -[حدثنا عبد الله بن يزيد] . قال: حدثنا موسى. قال: سمعت أبى يقول: سمعت عمرو بن العاص يخطب الناس بمصر يقول: ما أبعد هديكم من هدى رسول الله - ﷺ -. أما هو فكان أزهد الناس فى الدنيا، وأما أنتم فأرغب الناس فيها. تفرد به (١)
٨٢٩٣ - حدثنا وكيع، حدثنا موسى بن على بن رباح ذاك اللخمى، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: قال لى رسول الله - ﷺ -: «يَا عَمْرُو اشْدُدْ عَلَيْكَ سِلاَحَكَ وَثِيَابَكَ وَائْتِنِى»، ففعلت، فجئته وهو يتوضأ، فصعد فى البصر [وصوبه]، وقال: «يَا عَمْرُو إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ وَجْهًا فَيُسَلِّمَكَ اللهُ وَيُغْنِمَكَ وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً» .
قال: قلت: يا رسول الله إنى لم أسلم رغبة فى المال غنما أسلمت رغبة فى الجهاد والكينونة معك. قال: «يَا عَمْرُو نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ مَعَ الْمَرْءِ الصَّالِح» تفرد به.
قال: كذا فى النسخة بنصب النون وكسر العين، قال أبو عبيد: نعما بكسر النون والعين (٢)
٨٢٩٤ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا موسى- يعنى ابن على-، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص بقول: ما أبعد
(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٤/١٩٧، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٤/١٩٨، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٤/٢٠٢، وما بين المعكوفين استكمال منه.