تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرعينى عن عمر، وأبى ذر، وأبى بصرة. قال شيخنا: وهو الصواب يعنى جعلهما اثنين، والتفرقة بينهما (١)

٧٥٥٣ - حدثنا هشيم، أخبرنى يحيى بن سعيد، عن عبيد الله ابن زحر، أخبرنى عن أبى سعيد، عن عبد الله بن مالك: أن أخت عقبة بن عامر نذرت أن تحج ماشية، فسأل عقبة عن ذلك النبى - ﷺ - فقال: «مَرْهَا فَلْترْكَبْ» فظن أنه لمم يفهم عنه فلما خلا من كان عنده عاد فسأله، فقال: «مَرْهَا فَلْتتَرْكَبْ،] فَإِنَّ الله عَنْ تَعْذِيبِ أُخْتَكَ نَفْسَهَا لَغَنِىّ» (١)

رواه أصحاب السنن الأربعة من غير وجه عن يحيى بن سعيد الأنصارى به (٢)، وأبو سعيد الرعينى اسمه جعثل بن هاعان مصرى (٣)

٧٥٥٤ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن زحر، عن أبى سعيد الرعينى، عن عبد الله بن مالك اليحصبى، عن عقبة بن عامر الجهنى: أن أخته نذرت أن تمشى حافية

(١) تحفة الأشراف: ٧/٣٠٩؛ وقد فرق بين المرجلين البخارى، وترجم لكل منهما ترجمة واضحة فقال:

عبد الله بن مالك أبو تميم الجيشانى: سمع عمر، وأبا ذر، وعن على روى عنه عبد الله بن هبيرة المصرى.

وعبد الله بن مالك اليحصبى عن عقبة بن عامر: أن أخته نذرت أن تحج ماشية التاريخ الكبير: ٥/٢٠٣، ٢٠٤.

(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٤٣، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(٢) الخبر أخرجه الثلاثة الأول فى الإيمان والنذور: أبو داود فى (باب ما جاء فى النذر فى المعصية): سنن أبى داود: ٣/٢٢٣؛ والترمذى: جامع الترمذى: ٤/١١٦ وقال: حسن؛ والنسائى (باب من نذر أن يمشى إلى بيت الله تعالى): المجتبى: ٧/١٨؛ وأخرجه ابن ماجه فى الكفارات (باب من نذر أن يحج ماشيا): سنن ابن ماجه: ١/١٨٩.

(٣) جعثل: بمثلثة أبو سعيد الرعينى ثم القتبانى قاضى إفريقية فى دولة هشام بن عبد الملك، واسم أبيه هاعان: المشتبه للذهبى ص١٦٦؛ وتهذيب التهذيب: ٢/٧٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٢٠٣