عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد، عن بلال، وعبد الله بن رواحة: أن رسول الله - ﷺ - توضأ ومسح على الخفين (١) .
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ
عَنْ مَنْعِ الْجُنُبِ مِنَ الْقِرَاءَةِ)
٦٣١٦ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطلحى، ومحمد بن على بن حشيش. قالا: حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان القاضى، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى، حدثنا عمار، عن زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة بن عباس، عن عبد الله بن رواحة، قال: نهانا رسول الله - ﷺ - أن يقرأ أحدنا [القرآن] وهو جنب (١) .
قلت: والمشهور فى هذا قصته حين رأته امرأته مع جاريته، فروى لها حين استقرأته القرآن قوله:
شهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرين
وأن العرش فوق الماء كان ... وفوق العرش رب العالمين
فقالت: آمنت بالله وكذبت بصرى (٢) .
وهذه أحاديث لم يذكرها شيخنا فى مسند ابن رواحة، وهى قريبة مما أخرجه، وبعضها أولى وأحرى فمن ذلك ما قدمناه من حديث مسح المرفقين، وفى نهى الجنب من القراءة.
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف، وعطاء بن يسار لم يدرك ابن رواحة. مجمع الزوائد: ١/٢٥٧، وفيه أسامة بن زيد بدلًا من بلال.
(١) الخبر أخرجه الدار قطنى فى سننه. سنن الدار قطنى: ١/١٢٠.
(٢) القصة مذكورة فى أسد الغابة فى ترجمة زوجة عبد الله بن رواحة، وإن اختلفت أبيات الشعر، وقد جاء فيها: وقيل: إنما قال غير هذه الأبيات. والخبر أخرجه أبو موسى. أسد الغابة: ٧/٤٢٧.