رواه البخارى فى المغازى من حديث حصين، عن الشعبى، عن النعمان بن بشير قال: أغمى على عبد الله بن رواحة، فذكره (١) .
النعمان بن بشير هو ابن أخته عمرة بنت رواحة
٦٣١٠ - وحديث: / أنه كان مع رسول الله - ﷺ - فى مسير له، فقال له: «يَا ابْنَ رَوَاحَةَ انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ» .
رواه النسائى من حديث إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم، عنه به، وهو منقطع (١) .
٦٣١١ - وحديث: بكى ابن رواحة، فبكت امرأته، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: بكيت حين رأيتك تبكى. فقال عبد الله: إنى قد علمت أنى وارد النار، فلا أدرى أناج منها أم لا؟
رواه النسائى من حديث ابن المبارك عن إسماعيل، عن قيس بن أبى حازم، قال: بكى ابن رواحة، فذكره، وهذا منقطع ظاهر (٢) .
٦٣١٢ - وحديث عن أنس قال: حضرت حربًا، فقال عبد الله ابن رواحة:
(١) الخبر أخرجه البخارى فى (باب غزوة مؤتة من أرض الشام) وفى الرواية الأخرى من الخبر قال: فلما مات لم تبك عليه. فتح البارى: ٧/٥١٦.
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى وفى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٤/٣١٩. قال المزى: قيس لم يدرك ابن رواحة.
والخبر أخرجه ابن سعد بأتم من هذا: قال له رسول الله - ﷺ -: «إنزل فحرك بنا الركاب» . قال: يا رسول الله إنى قد تركت قولى ذلك. فقال له عمر: اسمع وأطع. وقال: فنزل وهو يقول:
يا رب لولا أنت ما اهتدينا
إلخ الأبيات وهى مشهورة. الطبقات الكبرى: ٣/٨٠.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤/٣١٩. وقوله: «وهذا منقطع ظاهر» لأن قيسًا أرسل عن عبد الله بن رواحة. تهذيب التهذيب: ٨/٣٨٦.