تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: وأَهْلُ بَيْتى أُذكِّركم الله فى أهلِ بَيْتى، أُذكِّركم اللهَ فى أَهْلِ بَيْتى، أُذكِّركم الله فى أَهْلِ بَيْتى، فقال لُه حُصَيْن: ومَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يا زَيْد؟ أَليسَ نِسَاؤُهُ من أهل بيِتِه؟ قال: إِنَّ نِساءَهُ مِنْ أَهْلِ بيِتِه، ولكنَّ أَهْلَ بَيِتِه مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ. قال: ومَن هم؟ قال: هم آل علىّ، وآل عُقَيلٍ، وآل جَعْفر، وآل عَبَّاسٍ. قال: أَكُلُّ هؤلاء حُرِمَ الصَّدّقَةَ؟ قال: نعم» .

٣٢٧٤- قال يزيد بن حيان: حدثنا زيد بن أرقم فى مجلسه ذلك. قال: بعث إلى عبيد الله بن زياد، فأتيته فقال: ما أحاديث تحدثها وترويها عن رسول الله - ﷺ - لا نجدها فى كتاب الله؟ تحدث أن له حوضا فى الجنة. قال: قد حدثناه رسول الله - ﷺ -، ووعدناه. قال: كذبت ولكنك شيخ قد خرقت. قال: إنى قد سمعته أذناى، ووعاه قلبى من رسول الله - ﷺ - يقول: «مَنْ كَذَبَ علىَّ مُتَعَمّدًا فَليتبوَّأْ مَقْعَدَهُ/ من جَهَنم»، وما كذبت على رسول الله - ﷺ -.

٣٢٧٥- وحدثنا زيد فى مجلسه قال: «إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد» (١) .

٣٢٧٦- رواه مسلم، وأبو داود، والنسائى من حديث أبى حيان به.

٣٢٧٧- ورواه مسلم أيضًا عن محمد بن بكار، عن حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حيان به (٢) .

(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٤/٣٦٦.

(٢) الخبر أخرجه مسلم بتمامه عن زهير بن حرب وشجاع بن مخلد، وعن محمد بن بكار ومن طرق أخرى فى الفضائل: من فضائل على بن أبى طالب - رضي الله عنه -: ٥/٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٤؛ وأخرجه النسائى فى الفضائل فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣/٢٠٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٨٩