تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غيره (١)، فالله أعلم. وكذلك كامل هذا قد تكلّم فيه آخرون والله أعلم (٢) .

(يزيد بن حيان التيمى الكوفى عنه)

٣٢٧٣- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبى حيان التيمى، حدثنى يزيد بن حيان التيمى. قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم (١) إلى زيد بن أرقم، فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرًا كثيرًا، رأيت رسول الله - ﷺ - وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصليت معه، لقد رأيت يا زيد خيرًا كثيرًا، حدثنا ما سمعت من رسول الله - ﷺ -، فقال يا ابن أخى والله لقد كبرت سنى وقدم عهدى، ونسيت بعض الذى كنت أعى من رسول الله - ﷺ -، فما حدثتكم فاقبلوه، وما لا فلا تكلفونيه. [ثم] قال: «قام رسول الله - ﷺ - يَومًا خَطِيبًا فِينَا بماءٍ يُدْعَى خُمًّا بينَ مكَّةَ والمدينةِ، فحمِدَ الله، وأَثْنَى عليه، ووعظ، وَذَكَّر، ثم قال: أَمَّا بَعْدُ أَيُّها الناس إِنَّمَا أَنا بَشرٌ يُوشِكُ أَنْ يأْتِيَنى رسولُ رَبّى، فَأُجِيبَ، وإِنِّى تاركٌ فيكم ثَقَلَيْن: أَوَّلهُما كتابُ الله عز وجل فيه الهدّى، والنُّورُ، فخُذُوا بِكتابِ اللهِ واسْتَمْسِكُوا به، فَحَثَّ على كتابِ الله، ورَغَّبَ فيه،

(١) عبيد بن إسحاق العطار: يقال له: عطار المطلقات. قال البخارى: عنده مناكير، وقال الأزدى: متروك الحديث، وقال ابن عدى: عامة حديثه منكر، وأما أبو حاتم فرضيه وهذا أحسن أقوال الأئمة فيه.

الميزان: ٣/١٨؛ المجروحين: ٢/١٧٦؛ التاريخ الكبير: ٥/٤٤١؛ الضعفاء الكبرى للعقيلى: ٣/١١٥.

(٢) كامل بن العلاء: أبو العلاء الكوفى. قال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل من حيث لا يدرى، فلما فحش ذلك من افعاله بطل الاحتجاج بأخباره. ووثقه ابن معين، وقال النسائى ليس بالقوى، وكان ابن مهدى لا يحدث عنه شيئًا قط. المجروحين: ١/٢٢٦؛ الميزان: ٣/٤٠٠؛ التاريخ الكبير: ٧/٢٤٤.

(١) يقال له: عمرو بن مسلم أيضًا. تهذيب التهذيب: ٨/١٠٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٨٨