* (زَرْعَة بن سَيْف بن ذِى يَزَن قَيْلٌ مِنْ أقْيال اليمن) (١)
٣١٥٩- أبو نعيم من طريق أولاده عنه: أن رسول الله - ﷺ - كتب إليه كتابًا فيه فرائض الزكاة، والخمس والجزية وغير ذلك (١) .
* (زُرْعَةُ بن عَبْد الله البَيَاضِىّ) (٢)
٣١٦٠- قال رسول الله - ﷺ -: «يُحب ابن أدمَ الحياةَ، والموتُ خيرٌ له من الفِتَن، ويُحب كَثْرةَ / المالِ، وقِلَّةُ المالِ أقلّ لِلْحِساب» . رواه أبو موسى من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريح، عن أبى الحويرث (٣) .
(حَديث زَعْبَل)
٣١٦١- قال رسول الله - ﷺ -: «تَهَادُوا وتزاوَرُوا، فإِنَّ الزّيَارة تَبُثُّ المودَّةَ والهدية تَسُلّ السَّخيمة» رواه أبو موسى، والحسين البغدادى من طريق
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٢٥٦. وترجم له ابن حجر فى القسم الثالث من الإصابة: ١/٥٧٧ وهم الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ولم يرد فى خبر قط أنهم اجتمعوا بالنبىّ - ﷺ -.
(١) قال ابن حجر بعد أن أشار إلى الخبر: له ذكر فى ترجمة الحارث بن عبد كلال. وكلام ابن الكلبى يدل على أن زرعة هذا نسب إلى جده الأعلى، وأن بينه وبين سيف خمسة آباء، فإنه فى ذرية ذى يزن: النعمان بن قيس بن عفير بن سيف بن ذى يزن. ومن ولده عفير بن زرعة بن عفير بن الحارث بن النعمان. كان سيد حمير بالشام أيام عبد الملك بن مروان، فزرعة المذكور فى الحديث المذكور هو ابن عفير المذكور، وبينه وبين سيف عدة آباء. الإصابة: ١/٥٧٨.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٢٥٧. وقال البخارى: عن مولى لمعمر التيمى، عن أسماء بنت عميس. التاريخ الكبير: ٣/٤٤١.
(٣) قال أبو موسى: زرعه هذا قدروى عن أسماء بنت عميس وعن التابعين وقال ابن حجر: سئل أبو حاتم عن زرعة البياضى الذى روى عنه عن أبو الحويرث هل له صحبة؟ فقال: لا أعلم له صحبة تهذيب التهذيب: ٣/٣٢٦.