اسمه ـ: أن رسول الله - ﷺ - قال: «الوليمةُ أَوَّلَ يومٍ حَقٌّ، والثَّانى مَعْروف، والثالث سُمعة ورياء» (١) .
ورواه أبو داود أيضًا عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن قتادة: عن سعيد ابن المسيب بالقصة.. الحديث.
ورواه النسائى أيضًا عن محمد بن عبد الأعلى، عن يزيد بن زريع، عن يونس ابن عبيد، عن الحسن. قال: قال رسول الله - ﷺ - فذكره مرسلًا (٢) .
٥٩٣- (زُهير بن عَلْقمة ويقال ابن أبى علقمة الثَّقَفِىّ) (١)
قال الطبرانى: ثقفى، وقال أبو نعيم: بجلى.
٣١٧٠- روى سعيد بن منصور والطبرانى وأبو نعيم وغير واحد من حديث عبيد الله بن لقيط، حدثنا إياد، عن زهير بن علقمة: «جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - ﷺ -[فى ابن لها مات، فكأن القوم
(١) من حديث زهير بن عثمان فى المسند: ٥/٢٨.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الأطعمة: باب فى كم تستحب الوليمة: ٣/٣٤١. وأورد الخبر بطريقته فى الباب وذكر القصة فى الطريق الأول قال: «قال قتادة: وحدثنى رجل أن سعيد بن المسيب دعى أول يوم فأجاب، ودعى اليوم الثانى فأجاب، ودعى اليوم الثالث فلم يجب، وقال: أهل سمعة ورياء» .
ومن طريق مسلم بن إبراهيم قال: «فدعى اليوم الثالث فلم يجب، وحصب الرسول»، كما أخرجه النسائى فى الوليمة فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣/١٨٩.
(١) فرق بعض الأئمة بين زهير بن علقمة وبين زهير بن أبى علقمة. ورجح ابن الأثير أنهما واحد ويرجع إلى ترجمته فى أسد الغابة: ٢/٢٦٤؛ والإصابة: ١/٥٤٤؛ والاستيعاب: ١/٥٧٨؛ والتاريخ الكبير: ٣/٤٢٦؛ والطبرانى فى المعجم الكبير فترجم لزهير بن علقمة الثقفى وقال: كان ينزل الكوفة ويقال البجلى: ٥/٣١٤.