عنفوها] فقالت: [يا رسول الله] / إنه مات لى ابنان منذ دخلت فى الإسلام سوى هذا، فقال النبى - ﷺ -: «واللهِ لقد احتظرت من النار احتظارًا شديدًا» (١) .
٥٩٤- (زُهَيْر بن أبى عَلْقمة الضُّبَعِىّ، نزل الكوفة) (١)
٣١٧١- أن رسول الله - ﷺ - قال: «إِنَّ الله يُحب أَنْ يَرَى أَثرَ نِعمته على عَبْده، ولا يُحبَ الُبؤس والتَّباؤُس» . رواهُ أو نعيم من حديث خلاد بن يَحْيى، عن سفيان عن أسلم المنقرى عنه (٢) .
٥٩٥- (زُهير بن عَمْرو الهلالى)
٣١٧٢- بحديث: «لما نزل قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (٣) رواه مسلم والنسائى من طريق سليمان التيمى، عن أب عثمان النهدى عنه، وعن قبيصة ابن مخارق الهلالى وسيأتى فى ترجمة قبيصة من مخارق (٤) .
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٥/٣١٤. وما بين المعكوفات استكمال منه ومن مصادر الترجمة، وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٣/٧.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٢٦٥؛ والإصابة: ١/٥٥٥. وقال: فرق أبو نعيم بينه وبين الذى قبله وعمل البخارى يشعر بأنهما واحد. والمعجم الكبير للطبرانى: ٥/٣١٥.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير فى ترجمة زهير بن علقمة البجلى: ٣/٤٢٧.
وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٥/٣١٥. وقال الهثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٥/١٣٢.
(٣) آية ٢١٤، سورة الشعراء.
(٤) الخبر أخرجه مسلم فى الإيمان: باب قوله تعالى: وأنذر عشيرتك الأقربين: ١/٤٨٤، من حديث قبيصة بن المخارق وزهير بن عمرو قالا. وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما أخرجه فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣/١٨٩؛ وأخرجه أحمد فى المسند: ٥/٦٠ من حديث قبيصة بن مخارق وقال: عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو.