٦١٠- (زيد بن خريم) (١)
قال أبو نعيم: مجهول.
٣٥٨٤ - ثم روى من طريق على بن مسهر، عن سعيد بن عبيد بن زيد بن خريم، عن أبيه، عن جده: «سألت رسول الله - ﷺ - عن المسح على الخفين، فقال: ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ للْمُسَافر، ويَوْمٌ ولَيْلَة للْمُقيم» (٢) .
٦١١- (زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى) (٣)
ابن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب بن لوى: أبو عبد الرحمن القرشى العدوى، أخو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، كان أسن من عمر، وأسلم قبله، وهاجر، وشهد بدرًا، وما بعدها، وكانت بيده راية المهاجرين يوم اليمامة فتقدم بها إلى نحو العدو وقتل بيده الرجال بن عنفوة الذى كان قد أسلم، ثم ارتد، فصدق مسيلمة، وشهد له بأنه قد أشرك فى النبوة مع رسول الله محمد بن عبد الله - ﷺ -، فسبب الرجال بن عنفوة فتنة عظيمة لأتباع مسيلمة، فقتله زيد يومئذ، ثم قتل زيد، فأخذ الراية بعده سالم مولى أبى حذيفة، فقتل أيضًا.
وقد حزن عمر على أخيه حزنًا شديدًا، وقال: رحمه الله لقد سبقنى إلى الحسنيين: إلى الإسلام، وإلى الشهادة، وكان يقول: ما هبت الصبا إلا أذكرتنى زيد ابن الخطاب، وقال لمتمم بن نويرة: لو/ كنت أحسن الشعر لقلت فى أخى كما قلت فى أخيك مالك. فقال: يا أمير
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٢٨٥؛ والإصابة: ٢/٥٦٥.
(٢) قال ابن الأثير: فى إسناد حديث نظر. المرجعان السابقان.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٢٨٥؛ والإصابة: ١/٥٦٥؛ والاستيعاب: ١/٥٤١؛ والطبقات الكبرى: ٣/٢٧٤؛ والتاريخ الكبير: ٣/٣٧٩؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٣٦.