تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجل: يا رسول الله قوم هلكوا فى الجاهلية، فقال: لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله عز وجل أن يسمعكم عذاب القبر، ثم قال لنا: تعوذوا بالله من عذاب جهنم، قلنا: نعوذ بالله من عذاب جهنم، ثم قال: تعوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، فقلنا: نعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال، ثم قال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، فقلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر قال: تعوذوا بالله من فتنة المحيا والممات، فقلنا: نعوذ بالله من فتنة المحيا والممات» (١) .

رواه مسلم فى صفة أهل النار عن يحيى بن أيوب، وأبى بكر بن أبى شيبة، عن إسماعيل بن علية، عن سعيد بن إياس أبى مسعود الجريرى به (٢) .

(أبو صالح السمان عنه)

٣٤٨٥ - «أن رسول الله - ﷺ - قضى باليمين مع الشاهد» رواه/ الطبرانى عن إسماعيل بن محمد بن المهاجر المصرى، عن حرملة، عن ابن وهب، عن عثمان بن الحكم الجذامى، حدثنى زهير بن محمد، عن سهل بن أبى صالح، عن أبيه به (١) .

(أبو عبد الله الجدلى عنه)

٣٤٨٦ - قال رسول الله - ﷺ -: «أَلاَ أُخبرُكم بأَهْل الجنّة؟ [قالوا:

(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٩٠.

(٢) الخبر أخرجه مسلم: عرض مقعد الميت من الجنّة أو النّار عليه وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه: ٥/٧٢٠.

(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٥/١٦٧؛ وقال الهيثمى: فيه عثمان بن الحكم الجذامى. قال أبو حاتم: ليس بالمتقن وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢/٢٠٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ١٦٩