تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلى يا رسول الله، قال:] كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتلٍ جواظ» (١) من حديث هشام بن عبد الرحمن عن معد بن خالد عنه به (٢) .

(أبو عبد الله السبائى)

٣٤٨٧ - قال أبو يعلى، حدثنا الأزرق بن على بن الجهم البصرى، حدثنا حسان بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبى عبد الله السبائى. قال: «بينا أنا جالس عند زيد وهو جالس فى مجلس بنى الأرقم فجاء رجل من مراد على بغلة. قال: أفى القوم زيد؟ فقال القوم: هذا زيد. فقال: أنشدك بالله الذى لا إله إلا هو أسمعت رسول الله - ﷺ - يقول: من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. فقال زيد: نعم» . قال الحافظ الضياء ومن خطة نقلت ذكر هذا الإسناد عن زيد ويريد بن أرقم وهو والله أعلم زيد بن أرقم.

(أبو نضرة عنه مرفوعًا)

٣٤٨٨ - «صلاة الجميع تفضل على صلاة الرجل وحده أربعًا

(١) العتل: الشديد الجافى، والفظ الغليظ من الناس. وقيل: الأكول المنوع، وقيل: الجافى الخلق اللئيم الضريبة. وقيل: الشديد من الرجال والدواب. وقيل: هو الشديد الخصومة. والجداظ: الجموع المنوع، وقيل الكثير اللحم المختال فى مشيته. وقيل: القصير البطين. اللسان: ٤/٢٨٠٠؛ النهاية ١/١٨٨.

(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٥/١٧٤؛ وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد: ١٠/٢٦٥، وما بين المعكوفين استكمال منهما.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ١٧٠