تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من فى القبور، وأشهد أنك إن تكلنى إلى نفسى تكلنى إلى ضيعةٍ، وعورةٍ وذنبٍ، وخطيئةٍ، وأنى لا أثق إلا برحمتك، فأغفر لى ذنبى كله إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب على إنك التواب الرحيم» (١) تفرد به.

(أبو سعيد الخدرى عنه)

٣٤٨٣ - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا داود، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد الخدرى. قال: «لما توفى رسول الله - ﷺ - قام خطباء الأنصار، فجعل منهم من يقول: يا معشر المهاجرين إن رسول الله - ﷺ - كان إذا استعمل رجلًا منكم قرن معه رجلًا منا، فنرى أن يلى هذا الأمر رجلان: أحدهما منكم، والآخر منا. قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك. قال: فقام زيد بن ثابت، فقال: إن رسول الله - ﷺ - كان من المهاجرين وإنما الإمام يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله - ﷺ -، فقام أبو بكر، فقال: جزاكم الله خيرًا من حى يا معشر الأنصار وثبت قائلكم، ثم قال: والله لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم» (١) .

٣٤٨٤ - حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو مسعود الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد الخدرى، عن زيد بن ثابت. قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - فى حائط من حيطان المدينة فيه أقبر (٢)، وهو على بغلته فحادت به وكادت أن تلقيه، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ فقال

(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٩١.

(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٨٥.

(٢) الأقبر: جمع قبر، وهو قياس جمع قلة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ١٦٨