السمت والهدي والدَّلِ برسول الله - ﷺ - فنأخُذُ عنهُ؟ قال: (ما أعلم أحدًا أقرب سمتًا وهديًا ودلًاّ برسول الله - ﷺ - حتى يُواريهُ جدارُ بيته من ابن أُمّ عبدٍ) (١) .
(عبد العزيز أخوُ حُذيفة عنهُ)
٢٢٣٥ - حدثنا إسماعيل بن عُمَر، وخلفُ بن الوليد، قالا: حدثنا يحيى بن زكرياء - يعني ابن أبي زائدة - عن عكرمة [بن عمار]، عن محمد بن عبد الله الدُّؤلي. قال: قال عبد العزيز أخو حذيفة: (كان رسولُ الله - ﷺ - إذا حزبهُ أمرٌ صلى) (١) .
٢٢٣٦ - رواهُ أبو داود عن محمد بن عيسى، عن يحيى بن زكرياء بهِ.
٢٢٣٧ - رواهُ ابنُ جُريج عن عكرمة عن محمد بن عبد العزيز مُرسلًا (٢) .
(عُبيد بن عُمرٍ أبو المُغيرة عنهُ)
ويقالُ عُبيد [بن] المُغيرة ويقالُ بالعكس
ويقال الوليد أبو المغيرة أو المغيرة أبو الوليد البجلي
ويقالُ الخارفي وسيأتي في الكنى أيضًا (٣)
٢٢٣٨ - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٢.
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٨ وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة: باب وقت قيام النبي - ﷺ - من الليل: ٢/٣٥، ويرجع في الطريق الثاني إلى تحفة الأشراف: ٣/٥٠.
(٣) وقع الإسم في المخطوطة محرّفًا: (عبد المغيرة)، (الوليد بن المغيرة)، (المغيرة بن الوليد) (الحازي) والتصويب بالرجوع إلى تهذيب التهذيب: ١٢/٢٤٥؛ وإلى تحفة الأشراف: ٣/٥٠.