ما تكرهُ فاتركهُ) (١) تفرد به، وكذا رواهُ أبو داود الطيالسي في مسنده عن قرة بن خالدٍ.
٣٧٨ - (حرملة المدلجي، وكان يسكن ينبع) (١)
٢٣٩٥ - قال محمد بن سعدٍ: روى عنه ابنهُ عبد الله. قال: (قلتُ يارسول الله إنا نحب الهجرة، وأرضُنا أرفقُ بنا في المعيشة؟ فقال: إن الله لا يلتُك (٢) من عملك شيئًا حيثما كنت) .
٢٣٩٦ - رواهُ أبو عمر، وأبو موسى (٣) .
٣٧٩ - (حديث [حريثُ] أبو سلمى الراعي) (٤)
٢٣٩٧ - عن النبي - ﷺ -: (بخٍ بخٍ (٥) لخمسٍ ما أثقلهن في الميزان: لا إله إلا الله، [والله أكبر]، وسبحان الله، والحمد لله، والولدُ الصالح فيتوفي فتحتسبه) كذا رواه الليث عن الوليد [بن مسلم] عن
(١) من حديث حرملة العنبري في المسند: ٤/٣٠٥، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٤/٦، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير من رواية ضرغامة بن عليبة بن حرملة عن أبيه عن جده، وقد ذكره ابن أبي حاتم بما فيه ها هنا لم يزد عليه وبقية رجاله موثقون، وضرغامة وحرملة ذكرهما ابن حبان في الثقات، مجمع الزوائد: ١/٣١٧؛ وأخرج الحديث أيضًا في (باب وصية رسول الله - ﷺ - (وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٤/٢١٥.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٧٦؛ والإصابة: ١/٣٢١؛ والاستيعاب: ١/٣٦٢؛ والتاريخ الكبير: ٣/٦٧.
(٢) لا يلتك: لا ينقصك. النهاية: ٤/٢٢٩.
(٣) الخبر أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٣/٦٧، ويراجع ابن الأثير وابن حجر.
(٤) أبو سلمى: راعي رسول الله - ﷺ - اسمه حريث وبذلك ينتظم ترتيبه في السياق الذي سار عليه المصنف، وله ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٧٨؛ والإصابة: ٤/٩٤؛ والاستيعاب: ٤/٩٣؛ وتهذيب التهذيب: ١٢/١١٥.
(٥) بخ: كلمة تقال عند المدح والرضى بالشئ، وتكرر للمبالغة. النهاية: ١/٦٣.