تخطَّ إلى المحتوى

عبد الله بن رافعٍ، عن الحجاج بن عمرو به. قال الترمذي: وكذا رواهُ معمر ومُعاوية بن سلامٍ، عن يحيى، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عمرو قال: وسمعتُ البخاري يقول: هذا أصحُّ (١) .

٢٠٣٢ - وروى الطبراني عنهُ أنَّهُ كان يقولُ للأنصار: (أتريدون أن نقول [لربنا إذا لقيناه]: (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكُبراءنا. فأضلونا السبيلا» (١) .

وهو الذي كان ضرب مروان يوم الدار حتى حُمِلَ إلى داره صريعًا، وشهد مع علي - رضي الله عنه - صفين (٢) .

٣٦١ - (الحجاجُ بن علاطِ بنُ خالد بنُ ثُويرة [بن حنثر] (٣)

ابن هلالِ بن عُبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن تيم بن بهز بن امرئ القيس بن بُهثمة بن سُليم بن منصور السُّلمي ثم البهزي: أبو محمدٍ ويقالُ: أبو عبد الله، ويُقال: أبو كلابٍ، له بالمدينة دارٌ ومسجدٌ، وهو والدُ نصر بن حجاج الذي نفاهُ عمرُ من المدينة لما رأى في ذلك من المصلحة لئلا يفتن النساء يجماله (٤) .

(١) الحديث أخرجه أصحاب السنن الأربعة في المناسك:

= ... أبو داود من طريقين أحدهما عن عبد الرزاق عن معمر وفيه زيادة: (أو مرض» باب الإحصار)؛ والترمذي: باب ماجاء في الذي يهل بالحج فيكسر أو يعرج: ٣/٢٦٨؛ والنسائي في المجتبي: فيمن أحصر بعدو: ٥/١٥٦؛ وابن ماجه باب الحصر: ٢/١٠٢٨.

(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣/٢٢٣ وكان يقول ذلك عند القتال.

(٢) تراجع مصادر ترجمته.

(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٥٦؛ والإصابة: ١/٣١٣؛ والاستيعاب: ١/٣٤٤؛ وثقات ابن حبان: ٣/٨٦؛ والتاريخ الكبير: ٢/٣٧٠.

(٤) كان جميلًا، وسمع عمر - رضي الله عنه - امرأة تنشد وتقول:

... هل من سبيل إلى خمر بأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج

أسد الغابة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.