عُبيدٍ بن المغيرة، عن حذيفة. قال: (كُنتُ رجلًا ذَرِبَ اللسان عن أهلي، فقلتُ: يارسول الله قد خشيتُ أن يُدخلني لساني النار؟ قال: فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم مائةِ مرةٍ) .
قال أبو إسحاق: فذكرتهُ لأبي بُردة، فقال: (وأتوبُ إليه) (١) .
رواهُ النسائي عن الفلاس [عن] ابن مهدي به، وابن ماجه من حديث أبي بكر بن عياش (٢) .
٢٢٣٩ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عُبيد بن المغيرة، عن حُذيفة، قال: (كان في لساني ذربٌ على أهلي، وكان ذلك لا يعدوهم إلى غيرهم، قال: فشكوت ذلك إلى النبي - ﷺ -. قال: وأين أنت من الاستغفار ياحُذيفة. إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة) (١) .
وقد طرفهُ النسائي في اليوم والليلة من وجوهٍ عن أبي إسحاق، وقد اضطرب الرُّواة عنه في اسم راويه عن حُذيفة فالله أعلم (٢) .
(عطاء بن يسارٍ عنهُ)
٢٢٤٠ - قال البزار: حدثنا / إبراهيم بن هانئ، حدثنا عبد الحميد، حدثنا أبو معشرٍ، عن عمر مولى عبدة، عن عطاءٍ بن يسارٍ، عن حُذيفة. قال: قال رسول الله - ﷺ -: (لكل أمةٍ مجوسٌ ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر فإن مرضُوا فلا تعودُهُم وإن ماتوا فلا
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٧.
(٢) الخبر أخرجه النسائي في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: ٣/٥٠، ومابين المعكوفين استكمال منه؛ وأخرجه ابن ماجه في الأدب: باب الاستغفار: ٢/١٢٥٤، وقال في الزوائد: في إسناده أبو المغيرة البجلي مضطرب الحديث عن حذيفة. قاله الذهبي في الكاشف.
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٢.
(٢) يرجع في ذلك إلى تحفة الأشراف: ٣/٥٠.