تخطَّ إلى المحتوى

مصر فيها جَرسٌ، فأمر النبي - ﷺ - أن يقطعوه، ثم كَرِه الجرسَ، ثم قالَ: (إن الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرسٌ) كذا رواهُ أبو نُعيم من طريقه، وهذا الإسناد صحيح ولله الحمدُ (١) .

٢٧٠٠ - وأما الطبراني إنما روى من طريق ابن أبي نجيح، عن أبيه عنهُ. قال: (كُنَّا جُلُوسًا عند الكعبة في الجاهلية فجاءت امرأةٌ تعُوذُ بالكعبة [من زوجها] فجاء زوجها فمد يده فيها إليها فشُلَّت / يدهُ، فلقد رأَيته وإنه [في الإسلام] لأشلّ) (١)، قلتُ وإنما روى لهُ البخاري ومُسلم والنسائي من طريق السائب بن يزيد عنهُ ابن السعدي (٢) .

٤٤٤ - (حيانُ بن أبجر الكناني) (٣)

طبيبٌ ماهرُ. يُقالُ: لهُ صحبةٌ. وشهد مع على صفين.

٢٧٠١ - لم يروِ عنهُ الطبراني سوى قوله: (دع الدواء ما احتمل جسمُكَ الدّاء) (٤) .

(١) الخبر أخرجه مسدد وابن قانع والبارودي وأبو نعيم عن حوطب أو حويطب بن عبد العزى، وصحح. قال البغوي: وما له غيره. وقال ابن قانع: هو حوطب أخو حويطب ابن عبد العزى. جمع الجوامع: ١/١٩٨٨.

= ... وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير عن خوظ بن عبد العزى، ويقال خوط: ٤/٢٦٢.

قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني ورجال البزار رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٥/١٧٤.

ومن هذا يرى الباحث أن الطبراني أخرج خبر الجرس عن حوط بن عبد العزى في الجزء الرابع، وأخرج حديث المرأة التي عاذت بالكعبة من زوجها عن حويطب بن عبد العزى في الكبير أيضًا: ٣/١٨٥.

(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣/١٨٥، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(٢) التاريخ الكبير: ٣/١٢٧.

(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٧٦؛ والإصابة: ١/٣٦٤. وقال البخاري: حيان جد ابن أبجر، التاريخ الكبير: ٣/٥٨. وقال ابن حبان: حبان بن الأبجر الكناني له صحبة. الثقات: ٣/٩٧، والاستيعاب وقال: له صحبة: ١/٣٦٣.

(٤) المعجم الكبير للطبراني، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٥/٨٦. وأخرجه البخاري في الكبير: ٣/٥٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.