تخطَّ إلى المحتوى

جده. قال: (جآء سيل في الجاهلية فكسا ما بين الجبلين، فقال سفيان فقال: [إن] هذا لحديث له شأنٌ) (١) .

٣٨٥ - (حسان بنُ ثابت الأنصاري - رضي الله عنه -) (١)

وهو حسان بن ثابت بن المنذر بن حرامٍ بن عمرو بن زيد بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الجزرجي النجاري: أبو عبد الرحمن ويُقال: أبو الوليد وأبو الحسام، المدني شاعر رسول الله - ﷺ - أسلم قديمًا، ولم يشهد مشهدًا، وذلك أنه كانت قد أصابتهُ آفة، فكان لا يستطيع أن ينظر إلى القتال، فكان معذورًا لكن كان جهادهُ في شعره.

٢٤٠٦ - كما ثبت في الصحيح أن رسول الله - ﷺ - قال: (اهجُهُم

وجبريلُ معك) (٢) وفي رواية: (إن رُوح القدس مع حسان ما ناقح عن الله وعن رسوله) (٣) .

٢٤٠٧ - وفي سُنن أبي داود وجامع الترمذي، وقال: حسنٌ

(١) الخبر أخرجه البخاري في المناقب (باب أيام الجاهلية) وأوضح ابن حجر المراد بالشأن الذي أشار إليه فأورد ما أخرجه الشافعي في الأم بسند له عن عبد الله بن الزبير: (أن كعبًا قال له وهو يعمل بناء مكة أشدده وأوثقه، فإنا نجد في الكتب أن السيول ستعظم في آخر الزمان) .

ثم قال ابن حجر: فكان الشأن المشار إليه أنهم استشعروا من ذلك السيل الذي لم يعهدوا مثله أنه بمبدأ السيول إليها. فتح الباري: ٧/١٤٧، ١٥٠.

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٥؛ والإصابة: ١/٣٢٦؛ والاستيعاب: ١/٣٣٥؛ وثقات ابن حبان: ٣/٧١؛ والتاريخ الكبير: ٣/٢٩.

(٢) الخبر أخرجه البخاري في بدء الخلق (باب ذكر الملائكة): ٦/٣٠٤ من حديث البراء بن عازب وأخرج أطرافه في المغازي (باب مرجع النبي من الأحزاب): ٧/٤١٦ وفي الأدب (باب هجاء المشركين): ١٠/٥٤٦.

(٣) في صحيح مسلم من حديث عائشة (باب فضائل حسان بن ثابت - رضي الله عنه -): ٥/٣٥٤؛ جمع الجوامع: ١/٢٢٣٧ وبلفظه في سنن أبي داود في الأدب (باب ماجاء في الشعر): ٤/٣٠٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.